لا أجد فرقا بين من يهدِّد أمنَ حدودنا ومن يستهدف ضرب عمق بلادنا ومستقبلَها بالمخدِّارت بكل أشكالها وألوانها الخادعة، إنَّ ثلثي ما يصدر للعالم يصدر للسعودية كما يقول اللواء أحمد سعدي الزهراني، عشرات الملايين تعثر عليها الأعين الساهرة والأيدي القوية في الأجهزة الأمنية خلال أشهر، ...
سمعت أن الكلمة اليابانية (كيوكوماما) تعني: الأم الحريصة على ولدها، التي تبذل قصارى جهدها لتصل به إلى مراتب عليا، إذا كان الأمر كذلك، فإني أعدها كلمة بمقالة، بخطبة، بل هي شهادة فخرية، ودرعٌ تكريمية، ووسام استحقاق تستحقه الأم التي حولت بيئتها التي تقودها إلى بستان ...
تتوجع الفتاة في مجتمعنا وهي ترى المجتمع مجحفا في حقها، فهو يصم الفتاة بأنها (عنيدة) لأنها لم تقبل كل ما يأمرها به أخوها الذي يصغرها حتى لو أذلها؛ لأنه «ذكرٌ» فقط. وهي (عانس)؛ لأنها بلغت (26) سنة دون أن تتزوج، ومسكينة (مطلقة) أو تستاهل لأنها ...
تتوالى الطعنات الغادرة من عدو الإسلام الحاقد على بلاد الأمان والسلام بأسلوب خسيس ماكر، فالـمَوقد، والــمُوقد، والحطب الـمُوقَد، كلُّها منا، من لحمنا ودمنا، وهنا مكمن الوجع، وبؤرة المرض، ونزيز الألم، إذ لا غرابة أن يكون لنا أعداء ما دمنا الدولة والشعب اللذين يحتضنان الشريعة عقيدة ...
نشفق على من يؤذي نفسه فنبتدره بكل ما نستطيع لنمنعه من الاعتداء على جسده، أو على روحه، أو حتى على أمواله.. فكيف إذا تعدى إيذاؤه إلى غيره!!
من يبتذل نعم الله - تعالى - من أجل لقطة نادرة تحقق سمعة بلهاء، أو من أجل لحظة خاطفة ...
لو أن سلطة ما فرضت على الناس أن يعلقوا كاميرات مراقبة في بيوتهم، لكان ذلك مثار رفض وتبرم واستياء كبير، كيف تنتهك الخصوصيات؟ وكيف نسجل لحظات الحياة بكل تفاصيلها الدقيقة ليطلع عليها الآخرون؟ وكيف نسمح لمن نعرف ومن لا نعرف أن يشهدوا ما ننعم به ...
من يجهل أن الأرض مزروعة بالألغام، فإن الطبيعي جدا أن يلتهمه أحدها، هكذا يتبدى لي وأنا أقرأ ما يدور حولنا من أحداث مشبوبة بالبشر أكثر من البارود، تطحن رحاها السكينة والطمأنينة والمدخرات والتنمية، نارها المتلظية بعقول فارغة استطاع المتربصون أن يملأوها بسهولة أدهشت أقرب الناس ...
مثلكم أنا، أتألم لما يطلق عليه (السعودة) وهو مجرد وهم خطير يهدهد الضمائر الحية، ويربت على أكتافها لتهدأ وتشعر بطمأنينة مؤقتة، تشبه راحة من يحك جرحه، وهو يزيده عمقا، سواء أكان ذلك في المستقبل الخاص للشاب والفتاة الضحية، أم المستقبل العام للوطن الذي يتطلع إلى ...
أصبحت (المسؤولية المجتمعية) قاعدة أساسا في القطاع الحكومي والقطاع الخاص والقطاع الخيري، بعد أن كانت مجرد مبادرات فردية تنطلق منها، ونمو هذه الشراكات في مرحلة (التحول الوطني) أصبح واجبا وطنيا، ومحورا من محاور الإستراتيجيات الطويلة الأمد لأية منظمة كبرى لها قدرها وحجمها في القطاع الذي ...
في لمحة وفية من دارة الملك عبدالعزيز -رحمه الله-، دشنت مشروعا وطنيا رائدا، احتفت فيه بالرجال الذين كانت لهم يدٌ طولى في توثيق المرحلة الأولى من مراحل قيام الدولة السعودية في طورها الأول، ومن الجميل أنها احتفت بهم في بلداتهم، وكان للأحساء منها نصيب، حيث ...